السياحة في فرنسا. تعمل فرنسا على إسعاد المنحدرات الرومانسية مع القلاع الخيالية، والقرى المثالية للصور، والكاتدرائيات

المرتفعة، ومع ذلك، تمكنت الدولة من إقناع الواقعيين جنبًا إلى جنب مع تصميمها التدريجي والمعاصر.

السياحة في فرنسا

إن تحدثنا في الفن والفلسفة فمنها خرج سارتر وفولتير وغيرهم الكثيرين.

فهي دولة من أكبر دول الاتحاد الاوروبي من حيث المساحة، أما بالنسبة للطبيعة، فيقول عنها البعض بأنها: جنة الله على الارض.

تعتبر فرنسا الواقعة في اوروبا الغربية احدى أكبر الجنات على سطح الارض، فهي من أجمل دول العالم.

بما يوجد فيها من تضاريس طبيعية وغابات وبحيرات وانهار، كبحر المانش والبحر الابيض المتوسط، وسلاسل جبال برانس وجبال الالب.

هذا إضافة الى ما تشهده من تقدم صناعي وتكنولوجي واقتصادي وسياسي، حتى باتت الابرز بين دول العالم أجمع، وأصبح الكل يتهافت على رحلات فرنسا.

أهم مدن فرنسا:

باريس

هي أول ما يجذب الناس إلى السياحة في فرنسا، ففي حال تحدثت عن باريس كأنك تتحدث عن فرنسا.

فهي رمزاً من رموزها الخالدة، والعاصمة الاقتصادية والتجارية لها، وهي مدينة الاوراق والاسواق المالية، وأكثر مدن فرنسا كثافة سكانية.

السياحة في فرنسا

 

و باريس من أشهر مدن العالم وأكثرها جذباً للسياحة، تأتي باريس في المرتبة 4 بين المناطق الحضارية الاوروبية.

واكتسبت رموزاً والقاباً كثيرة. يقال عنها “عاصمة القوة السياسية الأوروبية”، “مركز الثقافة في أوروبا”.

باريس أيضاً موطن للكثير من المعالم الاثرية، والمباني الشاهقة والمطاعم والفنادق والأسواق.

فهي مدينة الازياء والرفاهية والمأكولات الراقية، والسياح اليها في ازدحام لا يوصف، ففي عام 2017 زار المدينة ما يقارب الـ 34 مليون زائر.

وهذا يدل على ان هذه المدينة في حسبان كل من ينوي السفر الى فرنسا، كما انها من أكثر الدول التي يفضلها المسافرون العرب للزيارة.

مدينة نيس

تعتبر مدينة نيس الواقعة على ساحل البحر الابيض المتوسط واحدة من أهم مدن الريفيرا الفرنسية وأشهرها.

فرنسا سياحة

لا بل أفضلها وأجملها، فهذه التسمية، جاءت من كلمة “Nice”، التي تعني الجميل، لتوصف بالمدينة الجميلة، لكنها اكتسبت الصفة كإسم.

تحتل هذه المدينة مكانة بارزة بين من ينوون السفر الى فرنسا.

فعلى المستوى الاقتصادي فهى تحتوي على العديد من البنوك والمؤسسات واغلب مطارات فرنسا.

وعلى المستوى الثقافي فهي ممتلئة بالأماكن الدينية والثقافية التاريخية، والمتاحف والمسارح والمعارض.

ومن المعالم البارزة فيها: كنيسة القديس نيكولا، ميدان الماسينا، المنارة، النصب التذكاري، دير سيميز، قصر لسكارس.

بالإضافة للمتاجر والاسواق مثل: متجر بوبسي الشهير وبلاك جيرمي.

لذا ترتب هذه المدينة ضمن اوائل المدن الذين ينوون السياحة في فرنسا.

مرسيليا

تعد مرسيليا احدى أهم المدن الفرنسية، وقد اكتسبت هذه الأهمية بفعل عدة عوامل.

منها انها ثاني أكبر منطقة حضرية في فرنسا، طبعاً بعد باريس، كما انها تحتل مكانة بارزة في قوائم السياحة في فرنسا.

السياحة في فرنسا المسافرون العرب

فهي تعتبر أكبر مدينة فرنسية ساحلية، حيث تقع على ساحل فرنسا الجنوبي.

وتمتلك ميناء مرسيليا الذي يعتبر أكبر ميناء بحري في فرنسا.

فضلاً عن المجال الثقافي ودور هذه المدينة فيه، حيث تم اختيارها في عام 2013 كعاصمة للثقافة الاوروبية.

وفوق كل ذلك فهي تحتوي تقريباً على أكبر جالية عربية مسلمة في فرنسا.

هذه المدينة تعتبر من المراكز الرئيسية في المجال الصناعي التجاري.

وذلك بسبب ميناء مرسيليا ومطار مرسيليا، الذي يعتبر رابع أكبر مطار في فرنسا.

اخذت مارسيليا جزءا كبيراً من السياحة في فرنسا، فهي المدينة المشهورة بشواطئها وبحارها وعماراتها ومبانيها.

بالإضافة إلى ومعارضها واسواقها ومتاحفها، حيث يوجد فيها أكثر من 24 متحف و42 مسرح.

وهي من المدن المناسبة للسفر وحدك أو مع من تحبه.

أثناء المشي شوارع باريس، تأكد من الاستمتاع بأبهى برج إيفل ، الذي يمثل الشعار الحديث لفرنسا. ثم، انتقل إلى متحف اللوفر وشاهد الروائع الشهيرة بكثرة.

استمتع بيومك في قصر فرساي الأكثر أناقة. تأكد من توفير بعض الوقت للمأكولات الفرنسية التقليدية والوجبات الذواقة على مهل.

ومع ذلك ، لا يتعلق الأمر فقط بباريس. تأتي كل منطقة في فرنسا بثقافتها ومأكولاتها المميزة. من أغرب قرى الصيد في بريتاني التي تتخصص في المأكولات البحرية والكريب، إلى الشاليهات المريحة المنتشرة في جبال الألب الفرنسية، حيث تُعد الفوندو والجبن الدسم كل يوم.

تذوق كل شيء ، واشعر بالرضا عن السحر الذي لا يقاوم الذي تقدمه فرنسا. دعونا نلقي نظرة على أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها في فرنسا !

اللوفر ، باريس

مدن فرنسا السياحية

حتى المدخل الرئيسي لمتحف اللوفر هو حلم فني ، كما يليق بأكثر المتاحف زيارة في العالم. ولكن ليس هناك الكثير من الوقت للاسترخاء في الهرم الزجاجي.

فالداخل ينتظر خيال أكثر مجموعات الفن الأثيري التي شهدها العالم ، مع كل شيء من قانون حمورابي ، إلى المومياوات المصرية ، إلى الموناليزا ليوناردو ، وفينوس دي ميلو.

تحمل المتحف التحولات السياسية والاجتماعية لفرنسا منذ قرون ، مع الحفاظ على اتساع وجمال العقل البشري تحت سقف واحد ، وبالتالي أصبح رمزًا قويًا للبراعة والحساسية الفرنسية.

برج ايفل

كطريقة لإحياء ذكرى الاحتفال بالذكرى المئوية للثورة الفرنسية ، تم بناء برج إيفل ، وهو أكبر نصب مدفوع في العالم ، في عام 1889 من قبل شركة مملوكة لغوستاف إيفل باني الجسور المشهور.

إذا كنت في الخارج في شامب دي مارس خلال المساء ، سترى وميض البرج بملايينه من الأضواء متعددة الألوان ، وعندها ستدرك بالضبط سبب كونه مكانًا شائعًا لمقترحات الزواج.

بغض النظر عن الوقت من اليوم ، ومع ذلك ، فإنه يمثل رمزًا قويًا جدًا للشعوب الفرنسية ، لا يخدم فقط للاحتفال ولكن لتوحيد وتثير العواطف القوية. تحقق أيضًا من هذه النصائح حول باريس

قصر فيرسليس

Airelles plans to open a luxury hotel at the Château de Versailles ...

عندما انتقل لويس الرابع عشر إلى محكمة فرساي في عام 1682 ، اتخذ بالتأكيد خيارًا جيدًا. في هذه الأيام ، فإن قاعة المرايا المذهلة ، والشقق الملكية المذهبة ، والغطاء اللامع في جميع غرف النوم ، وحميمية الأعمال على الأثاث ، كلها روائع مناسبة لملك.
ناهيك عن المروج المشذبة بدقة والمناظر الطبيعية المثالية التي تناسب تمامًا عالم القصص الخيالية. كل هذا يأتي معًا كرمز للملكية غير المشروطة ، بينما يعمل في الوقت نفسه كواحد من أهم مناطق الجذب السياحي في فرنسا

كاثيدرال دي شارتر

الأبراج المرتفعة الجميلة ، الشرفات المزينة بشكل متقن بأعمال النحت التفصيلية ، والنوافذ الزجاجية الملون من القرنين الثاني عشر والثالث عشر ، تستحضر الإدراك بأن الكاتدرائية دي شاتر يرمز إلى عداء الصف الأمامي في الفن القوطي الفرنسي.

على الرغم من أنه في عام 1134 تم تدمير جزء كبير من بلدة شارتر بالحريق ، نجت الكاتدرائية بأعجوبة وأصبحت وجهة حج رئيسية بالإضافة إلى موقع التراث العالمي لليونسكو في عام 1979. إنها حقا تحفة من الهندسة المعمارية الفرنسية.

مونت سانت ميشيل

السياحة في فرنسا 2020

على الحدود بين بريتاني ونورماندي يقع دير مونت سانت ميشيل ، الدير الأسطوري الذي يجمع بين فن العمارة في العصور الوسطى وقوى الطبيعة معًا. يجلس على قمة جزيرة المد والجزر ، وقد حصل الدير على جائزة قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1979 ، ويمثل رمز المقاومة الفرنسية البطولية للإنجليز خلال حرب المائة عام.

تشمل الجدران المحصنة قرية من العصور الوسطى الخلابة ازدهرت منذ القرن الحادي عشر. موقعها الفريد على بعد 600 متر فقط من الأرض جعلها سهلة الوصول إلى الحجاج أثناء انخفاض المد.

في الآونة الأخيرة ، خلال فترة حكم لويس الحادي عشر ، تم تحويل مونت إلى سجن ، على الرغم من أنه تم تنشيطه الآن إلى واحدة من أكثر مناطق الجذب السياحي زيارة في فرنسا

Add Comment

Leave a Comment